عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
227
لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام
باطن كل الحقائق : هو أصل الحقائق الذي عرفته في باب الألف . بأنه هو الوحدة إذ لا تعين قبلها فلهذا كانت هي باطن كل حقيقة إلهية وكونية . [ 38 و ] باطن إطلاق ظاهر الوجود : هو التجلي الأول . لأنه هو ظهور الذات بنفسها لنفسها كما ستعرفه فيكون هو أبطن الظهورات لا محالة . باطن العوالم : هو الأحدية التي عرفتها لأن ليس بعدها إلا الغيب المطلق وهذه هي حضرة حدية الجمعية المختصة بمظهرية الحقيقة الأحمدية ، ويسمى مقام أو أدنى ، ويسمى غاية الغايات ونهاية النهايات . باطن أصول الأسماء والصفات : هو مفتاح الغيب . كما ستعرف ذلك بمعناه وكميته في باب الميم . باطن الروح المحمدي : هو باطن إطلاق ظاهر الوجود وهو التجلي الأول ، وستعرف ذلك ومعناه وكميته في باب الروح إن شاء اللّه تعالى . باطن أرواح من سواه من الكمل : صلوات اللّه عليه وعليهم . هو التجلي الثاني الذي عرفت أنه هو إطلاق ظاهر الوجود . باطن الممكنات : هو الأعيان الثابتة التي عرفتها في باب الألف ، وإنما كانت هي باطن الممكنات لأنها هي حقائق الممكنات في حضرة العلم . كما عرفت في باب الأعيان ، وكانت باطنة في تلك الحضرة . التي لا يصح أن يظهر للغير الحق لظهورها له بل ، ولا تظهر أبدا كما عرفت ذلك في باب أغمض المسائل . باطن الوجود الظاهري : هو الأعيان الثابتة أيضا . باطن الوجود الباطني : هو الشؤون المندرجة في الوحدة وذلك لأنه لما كان المراد بالوجود الظاهري . تجليات الحق باسمه الظاهر في أعيان المظاهر صارت الأعيان الثابتة هي باطن الوجود الظاهر ، كما مرّ ذكره .